سيشهد شهر نوفمبر المقبل انتخابات نصفية أمريكية، حيث يترشح مئات المرشحين لأحزاب ثالثة، ومن بينهم تيم شارمان الذي يترشح عن الدائرة الثامنة في ولاية فرجينيا.

المرشحون المستقلون

شارمان مرشح مستقل يرفع شعار "حكومة تعمل بفعالية، وسياسة لا تعيق الإنجاز"، وقد أنفق ٤٠ ألف دولار لجمع التوقيعات، وجمع ١٠٠٠ توقيع، ويؤمن بالحلول والتعاون بين الأطياف السياسية.

يعتمد شارمان على أصدقائه لتوفير الدعم اللوجستي، ويرغب في إحداث تغيير وزعزعة الوضع الراهن، ويمتلك آراء ومواقف واضحة، وقد درّس السياسات بعمق وحدد مواقفه بشأن السياسات.

أحزاب أخرى

من بين المرشحين الآخرين ديان بليس مرشحة عن حزب الخضر، التي ترغب في مواصلة عملها التطوعي، وسبق لها الترشح عن حزب الخضر، وتنتقد الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب لفشلهما في وقف الحروب.

كما يترشح رالف نيدر مرشح حزب الخضر الذي حاز على ٣% من الأصوات عام ٢٠٠٠، وروس بيرو مرشح مستقل الذي حاز على ١٩% من الأصوات عام ١٩٩٢.

الناخبون المستقلون

نسبة ٤٥% من البالغين الأمريكيين يصنفون أنفسهم كـ "مستقلين"، بينما تصل هذه النسبة إلى ٥٦% من أبناء "الجيل زد"، وهذا يظهر أن هناك إقبالاً كبيراً على الأحزاب الثالثة في الانتخابات النصفية الأمريكية.

يحاول مرشحو الأحزاب الثالثة، مثل تانر لوبيز مرشح الحزب الليبرتاري، التواصل المباشر مع الناخبين، ويرغب في الفوز بمقعده في مجلس النواب، ويخطط للترشح في عام ٢٠٢٨.