تسربت كريات بلاستيكية تعرف بالنُّردلز إلى نهر تاين، ولا يزال حجم الأضرار الفعلي لهذا الانسكاب مجهولاً حتى اليوم.

تأثيرات طويلة الأمد تستغرق وقتاً لظهورها

أفادت البروفيسورة بهافاني ناراياناسوامي من الجمعية الاسكتلندية للعلوم البحرية بأن الإلمام الكامل بالتداعيات قد يتطلب أشهراً أو سنوات. وأوضحت أن هذه الكريات قادرة على إلحاق الضرر بالحياة البرية عبر انحشارها داخل الجهاز الهضمي للكائنات. كما لفتت إلى أن البلاستيك يمتص مواد كيميائية تتحول إلى سموم قاتلة حال ابتلاعها من قبل الحيوانات.

نقص في دراسات التلوث المزمن

ذكرت ناراياناسوامي أن الأبحاث المتعلقة بالعواقب البعيدة المدى لتلوث البلاستيك على الحيوانات شحيحة مقارنةً بدراسة آثاره المباشرة. ويعيق هذا النقص القدرة على التنبؤ بالمخاطر المستقبلية بدقة.

فحص طيور ميتة على الساحل

ينسق دان تيرنر مسح الطيور الجاثمة في شمال شرق إنجلترا. وقد أفاد بأن فريقه عثر على عدة طيور ميتة على امتداد الساحل. وستخضع هذه الطيور لاختبارات في الشهر القادم للتحقق من وجود الكريات البلاستيكية في أجسامها.

خطر الخلط بين البلاستيك وبيض السمك

كان تيرنر قد صرح سابقاً بأنه من المرجح جداً أن تكون الطيور البحرية قد التبس عليها الأمر بين البلاستيك وبيض السمك. ويشكل هذا الخلط خطراً مباشراً على تغذية هذه الكائنات وبقائها.