كشفت شركة تيسلا، التي يرأسها رجل الأعمال إيلون مسك، عن أحدث طرازاتها، والذي يُعتبر أول سيارة طائرة في العالم، مستخدمةً تقنيات من شركة سبيس إكس الفضائية لتطويرها. ووفقاً لمسك، فإن هذه السيارة ستتمكن من الطيران "مثل صاروخ"، حيث يمكنها الوصول من السرعة 0 إلى 60 ميل في الساعة في أقل من ثانية واحدة، مع وجود محركات دفع إضافية.

السيارة الطائرة: تحفة تكنولوجية

أقيمت عرض للسيارة تيسلا رودستر 2 في منشأة تطوير واختبار الصواريخ في تكساس، حيث أظهر مسك قدرات السيارة الفائقة. وفي مقطع فيديو من الحدث، يمكن رؤية السيارة رودستر وهي تسير على منحدر منحني باستخدام الشفط للتمسك بالسطح من الأسفل، قبل استخدام محركات الدفع للطيران والهبوط.

في وقت لاحق من العرض، شوهدت رودستر وهي تستخدم المحركات النفاثة للقفز فوق صف من طرازات تيسلا الحالية، ثم تتCELER إلى 60 ميل في الساعة في وقت قياسي. وقال مسك في منشور على موقعه الإلكتروني: "يبدو أن المستقبل يحتوي على سيارات طائرة"، مصحوباً بمقطع فيديو من الحدث.

التكنولوجيا والسلامة

في كلمته خلال الحدث، قال مسك: "السيارات الطائرة حقيقية، وهي تحتوي على أجهزة تحكم في الارتفاع ومحركات دفع رئيسية في الخلف، لذلك يمكنها الطيران مثل الصاروخ، وقدرة على القيام بحركات لولبية مجنونة". وأضاف مسك أن النموذج الأولي "ليس بالضرورة سيارة محسنة من حيث السلامة، ولكنها تأخذ مقياس المرح إلى الحد الأقصى".

في عام 2014، أعرب مسك عن شكه في مستقبل المركبات الطائرة. ومع ذلك، بعد ثلاث سنوات، أعلن عن تطوير رودستر 2، التي من المقرر أن تدخل الإنتاج في عام 2028، بسعر يزيد عن 200 ألف دولار، لإنشاء سيارة رياضية كهربائية "لإعطاء ضربة قوية للسيارات التي تعمل بالغاز".

الاستقبال والطلبات

بعد الحدث، أظهر موقع حجز تيسلا لتعبير عن الاهتمام بالسيارة رودستر 2 أن نسخة "أداء" من المركبة تتطلب إيداعاً بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني. في حين أن نسخة "دفع" تتطلب إيداعاً بقيمة 250 ألف دولار. وفي الوقت نفسه، تم وضع علامة على نسخة "صاروخ" ذات المقعد الواحد مع "نظام طيران كامل" على أنها متاحة فقط بالدعوة. وأضافت الشركة أن طيرانها غير مسموح به على الطرق العامة.

بهذا الإعلان، تفتح تيسلا باباً جديداً في عالم السيارات، حيث تجمع بين التكنولوجيا الفضائية والسيارات الرياضية، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستقبل. ومع استمرار التطورات التكنولوجية، من المحتمل أن نشهد المزيد من الابتكارات في مجال السيارات الطائرة، مما قد يغير من وجهة نظرنا حول النقل في المستقبل.