سهم شركات البناء في بريطانيا يصعد بفضل مخطط المنازل الجديدة
تتصاعد الأسعار العالمية للطاقة، مع ارتفاع أسعار النفط وغاز البترول المسال، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط. ويرتفع سعر النفط البرنت، المعيار الدولي للأسعار، بنسبة تصل إلى 3.29% إلى ١٠٧.٧٥ دولار للبرميل.
الأسواق العالمية تتأثر بالتوترات في الشرق الأوسط
ويعزى هذا الارتفاع إلى تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أعلنت إيران عن خطة سلام في الأمم المتحدة في نيويورك، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سترفض هذه الخطة. وقد أدى هذا التطور إلى زيادة المخاوف حول استمرار الصراع في الشرق الأوسط وأثره على التضخم العالمي.
وفي سوق الأسهم البريطانية، يتراجع أداء الأسهم بسبب مخاوف المستثمرين من تأثير التوترات على الاقتصاد. وقد ارتفعت أسعار السندات الأمريكية وبريطانيا، حيث ارتفع سعر السندات الأمريكية لمدة 10 سنوات بنسبة 3 نقاط أساس إلى 5.21%، في حين ارتفع سعر السندات البريطانية لمدة 10 سنوات بنسبة 4 نقاط أساس إلى 5.403%.
بريطانيا تشهد ارتفاعًا في أسعار السندات
ويعكس هذا الارتفاع في أسعار السندات المخاوف المتزايدة حول استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الاقتصاد العالمي. ويرى المحللون أن هذه التطورات قد تؤثر سلبًا على أداء الأسهم في السوق البريطانية.
من ناحية أخرى، تشهد أسهم بناة المنازل في بريطانيا ارتفاعًا كبيرًا بعد الإعلان عن خطة جديدة لتمويل شراء المنازل للشباب. ويرى المحللون أن هذه الخطة سوف تعزز الطلب على المنازل وستؤدي إلى زيادة الأرباح للشركات التي تعمل في هذا القطاع.
الأسواق البريطانية تتأثر بخطة تمويل المنازل الجديدة
وقد ارتفعت أسهم بناة المنازل مثل "بارات ريدرو" و"بيرسي مون" و"تايلور ويمبي" بنسبة تصل إلى 14 في المئة و16 في المئة، في حين ارتفعت أسهم شركات أخرى في نفس القطاع بنسبة تصل إلى 12 في المئة و9 في المئة. ويرى المحللون أن هذه الخطة سوف تعزز النمو الاقتصادي في بريطانيا وتحسن فرص الشباب في شراء المنازل.
وفي الخلاصة، تشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، تظل بريطانيا واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، وتحاول الحكومة البريطانية تعزيز النمو الاقتصادي من خلال خطة تمويل المنازل الجديدة. ويتوقع المحللون أن تستمر الأسواق في التقلب خلال الفترة القادمة، ولكنهم يرون أن هناك فرصًا للاستثمار في القطاعات التي تعززها الحكومة البريطانية.