تستمر مدينة بانكوك عاصمة تايلاند في مواجهة فيضانات شديدة، حيث يصل منسوب المياه إلى مستوى الخصر في بعض المناطق، مما يؤدي إلى إغلاق العديد من المحلات التجارية. ويقول سومكيد فوك-نغام، وهو رجل يبلغ من العمر 67 عاماً ويقيم بالقرب من قناة شمال بانكوك، إن المياه تتدفق باستمرار، مما يجعل من الصعب الخروج الآن.

حالة الطوارئ في بانكوك

يضيف سومكيد أن مستوى المياه في المدينة يبدو أسوأ مما كان عليه في عام 2011، عندما تأثرت بانكوك بالفيضانات التي اجتاحت تايلاند بأكملها. وقد أدت تلك الفيضانات إلى وفاة مئات الأشخاص في جميع أنحاء البلاد خلال ثلاثة أشهر. وحتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي خسائر في الأرواح في بانكوك نتيجة للفيضانات الأخيرة.

التوقعات الجوية

وقد تنبأت وكالة الأرصاد الجوية التايلاندية بمزيد من الأمطار الغزيرة خلال الأسبوع، على الرغم من أن منطقة الضغط المنخفض التي تسبب في هطول الأمطار في الأيام الأخيرة من المتوقع أن تتحرك نحو وسط تايلاند. ويؤدي هذا التحرك إلى خفض منسوب المياه في بانكوك، ولكن لا يزال السكان في حالة تأهب بسبب خطر الفيضانات.

الآثار الاقتصادية

تؤثر الفيضانات على الحياة الاقتصادية في بانكوك، حيث يُغلق العديد من المحلات التجارية، مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة. ويقول سومكيد إنه أغلق متجره لمدة يومين الآن، وهو ما يؤثر على دخله اليومي. وتتأثر أيضاً حركة المرور في المدينة، حيث يصعب على الناس التنقل بسبب ارتفاع منسوب المياه.

في الخلاصة، تظل مدينة بانكوك في حالة تأهب بسبب الفيضانات، حيث ينتظر السكان بفارغ الصبر انحسار المياه وعودة الحياة إلى طبيعتها. ويأمل السكان أن تتخذ السلطات التايلاندية الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الفيضانات في المستقبل.