في أحداث دراماتيكية ومزعجة، تعرض طائرة تابعة لشركة فلاي دبي للطيران، وكانت متجهة إلى إسرائيل، لمحاولة اختطاف من قبل مساعد الطيار، الذي استخدم في الهجوم فأساً يستخدم في حالات الطوارئ. هذا الحادث المزعج أثار استفسارات كثيرة حول كيفية حصول هذا الحادث وأسبابه، خاصة وأن الطائرة كانت تحمل أكثر من 170 راكباً.
تفاصيل الحادث
وفقا لما أعلنه النائب العام لأم الإمارات، فإن مساعد الطيار، الذي هو مواطن عماني، قد هاجم الطيار باستخدام الفأس، مما أدى إلى انخفاض الطائرة بمقدار 17,000 قدم في غضون ساعتين ونصف الساعة من بداية الرحلة. ومع ذلك، تمكنت الركاب من التغلب على المهاجم وتولي السيطرة على الطائرة بنجاح.
وقد صرح الكابتن سميت ماشهار، الذي كان مصاباً في الهجوم، بأنه كان مضطجعاً على الأرض عندما أدرك أن الطائرة تغرق، وقرر أن يبذل جهداً أخيراً لفتح الباب من الداخل، مما سمح للركاب بالدخول.
بعد ذلك، تمكنت طائرتان احتياطيتان من الهبوط بطائرة بأمان في المملكة العربية السعودية. وقد أثيرت أسئلة كثيرة حول السبب في استخدام الفأس في الهجوم، خاصة مع وجود إجراءات أمنية صارمة على هذا المسار الحساس.
تحقيقات وآثار
وقد أعلن النائب العام لأم الإمارات أن التحقيقات جارية لتحديد الظروف والمواقف الكاملة لهذا الحادث. وقد أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى أن مساعد الطيار الذي شن الهجوم هو مواطن عماني، وتم تحديده في وسائل إعلام متعددة باسم حمام الحمامي، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي على هذه المعلومات.
كما تم الإعلان عن أن الحمامي قد تم إزالته من برنامج تدريب الطيران في شركة طيران عمان بسبب مخاوف بشأن آراءه المتطرفة، وتم تعيينه في دور آخر في شركة الطيران الوطنية العمانية.
وقد أكمل الحمامي دورة تعليمية عن بعد لمدة ثلاث سنوات في جامعة باكينغهامشير في المملكة المتحدة، وتخرج بدرجة في إدارة الطيران في عام 2023، وفقاً لما أعلنت عنه الجامعة. كما أضافت الجامعة أنه لم يتلق أي تدريب على الطيران في المدرسة.
آراء ونتائج
وقد صرح نتانياهو في مقابلة مع فوكس نيوز bahwa بعدما تم تهدئة المهاجم على الطائرة، دعا الطاقم "اقتلوني، اقتلوني!". وأضاف نتانياهو: "لذلك، من الواضح أنه كان يرغب في الانتحار... يبدو من المحتمل جداً أنه كان سيحط الطائرة أرضاً".
كما أشار نتانياهو إلى أن المهاجم "خضع لتحريض إسلامي متطرف". وقد بدأت الإمارات التحقيق لتحديد ما إذا كان الحادث مرتبطاً بأي نشاط إرهابي أو غرض، وفقاً لوكالة أنباء الدولة.
وقد تم نقل الكابتن ماشهار، الذي كان مصاباً في الهجوم، إلى مستشفى قريب قبل أن يتم نقله جواً إلى أبوظبي، حيث يُreported أنه في حالة مستقرة.
وقد أعلنت السفارة الهندية في الإمارات أن الطيار، الذي هو من الهند، كان في "صحة جيدة ويتعافى جيداً". وقد صرح ماشهار: "أنا واثق من أن التعافي سيكون هناك وسأصبح لائقاً وصحياً مرة أخرى".
في الخلاصة، يبدو أن هذا الحادث قد أثار العديد من الأسئلة حول أسباب الهجوم وطريقة حدوثه، ويتطلب مزيداً من التحقيقات لتحديد الحقائق الكاملة. ومع ذلك، يبقى الأهم هو سلامة الركاب وطقم الطائرة، والذين تمكنوا من التغلب على المهاجم وتولي السيطرة على الطائرة بنجاح.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر