السؤال في مقابلة العمل الذي لا يجب عليك الإجابة عنه
في ظل متطلبات سوق العمل المتغيرة، يتعين على أصحاب العمل مراعاة مبدأ عدم التمييز ضد أي مرشح للوظيفة بناءً على ما يُعرف بالسمات المحمية، والتي تشمل العمر والإعاقة وتغيير الجنس والزواج والشراكة المدنية والجنسية والامومة والعرق والدين أو المعتقد والجنس والتوجه الجنسي. هذا المبدأ يُشكل أساسًا هامًا لضمان المساواة في فرص العمل.
التفاصيل حول مبدأ عدم التمييز
في بعض الأحيان، قد يشعر المقابلون والمقابَلون أنهم يتناقشون حول موضوع المال بحذر شديد. لكن لويز رود، المستشارة العليا في خدمة المشورة والوساطة في مكان العمل أكاس، تؤكد أن هناك لا يوجد quyود تحظر على أصحاب العمل سؤال المقابلين عن راتبهم الحالي أو توقعهم للراتب.
تضيف لويز رود أن أصحاب العمل، إذا أرادوا معرفة هذه المعلومات، فيجب أن يسألوا كل مرشح نفس الأسئلة لضمان معاملة جميع المرشحين بالعدل.
حملة نهاية تاريخ الراتب
منذ بضع سنوات، أطلقت حملة تطالب أصحاب العمل بوقف سؤال المبتدئين عن مقدار ما كانوا يتقاضونه في وظائفهم السابقة. كان لهذه الحملة هاشتاجها الخاص - #نهاية_تاريخ_الراتب.
جمعية فاوسيت، التي تدافع عن حقوق المرأة والمساواة الجنسية، قالت إن سؤال هذا السؤال يخاطر بمaintenance الفروق التاريخية غير العادلة في الأجر بسبب عدم المساواة بين الجنسين والعرق والإعاقة.
بدلاً من تقديم راتب يعتمد على المهارات والخبرة والأداء، فإن ذلك يعني أن أصحاب العمل يُكافئون قيمة الفرد المُدركة ومهارات التفاوض الخاصة به بدلاً من ذلك، وفقًا للجمعية.
النظرة المستقبلية
في الخلاصة، يتعين على أصحاب العمل الالتزام بمبدأ عدم التمييز في عملية التوظيف، ومراعاة حقوق المرشحين والموظفين. يجب أن يُطرح السؤال حول الراتب بطريقة عادلة ومنطقية، دون المساس بالمساواة في فرص العمل. سيكون من الأفضل لجميع الأطراف الالتزام بهذه المبادئ لتحقيق بيئة عمل أكثر انسجامًا وعدلًا.