الضربات الروسية على مراكز البيانات في أوكرانيا: تهديد للحكم والاقتصاد
يشير الكاتب الروسي ديميتري شيفتشينكو إلى أن الضربات الروسية المستمرة على مراكز البيانات في أوكرانيا قد تؤدي إلى انهيار الحكم في البلاد.
استهداف ممنهج لمراكز البيانات
روسيا تستهدف بشكل ممنهج مراكز البيانات في أوكرانيا، بما في ذلك خوادم كبرى لشركات الإنترنت والهواتف المحمولة الأوكرانية.
يرى الكاتب أن السبب الرئيسي للهجمات على هذه المراكز هو استخدامها من قبل الجيش الأوكراني وأجهزة الأمن.
تداعيات على المواطنين
بدأت قنوات التلفزيون الأوكرانية بالاختفاء من باقات البث التلفزيوني بسبب تعطيل مراكز البيانات.
تعطل عمل دائرة الهجرة، ومعاملات جوازات السفر الدولية وبطاقات الهوية.
ازداد الطلب على جوازات السفر بشكل مطرد، ووصلت فترات التأخير في إصدارها إلى عدة أشهر.
أعطال في خدمات الدفع
تعطلت خدمات الدفع لوسائل النقل العام والنظام المصرفي برمته.
الدفع بالبطاقات أصبح مستحيلا، والنقد هو الخيار الوحيد.
خيارات صعبة للحكومة
خطوات الحكومة الأوكرانية لحماية مراكز البيانات لم تمنع المزيد من الهجمات.
توزيع مراكز البيانات في أنحاء العاصمة الأوكرانية لا يحميها من هذه الهجمات.
عواقب وخيمة
المزيد من الهجمات على مراكز البيانات وقنوات الاتصال قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
المؤسسات الحكومية والمحاكم وسجلات العقارات وخدمات النقل والبنوك والمتاجر الإلكترونية ستعجز عن العمل بكفاءة.
تعطيل الحياة
أي شيء يتطلب تبادل البيانات بين المستخدم النهائي والجهة المقدمة له سيصبح مستحيلا.
حتى بالنسبة للمؤسسات الحكومية، فالوضع أسوأ بكثير.
بضعة أسابيع أخرى من الضربات الروسية على مراكز البيانات قد تعيد أوكرانيا إلى العصر الحجري أو تعقد العمليات العسكرية لنظام كييف بشكل كبير وتعطل نمط الحياة المعتاد للأوكرانيين.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر