يوميات اخبارية
عربي ودولي

قائد أوكرانيا السابق: قدرة روسيا الهجومية متضررة

فريق تحرير يوميات 13 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

في ظل الصراع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، يظل الجانب العسكري حاسماً في تحديد مسار الأحداث. تحت قيادة القائد العسكري أوكراني، سيرهيسي، شهدت القوات الأوكرانية انسحابات متضاربة من المدن الشرقية في أفيديفكا وفوهليدار، بالإضافة إلى منطقة بوكروفسك. هذه الانسحابات جاءت بعد أوامر بإبقائها في المواقع مهما كلّف الأمر، وفقاً لما أخبر به الجنود في الماضي. وغالبًا ما كان القرار بالانسحاب يأتي متأخراً، حيث يجد الجنود أنفسهم محاطين تقريباً من قبل القوات الروسية.

الوضع العسكري الحالي

يؤكد سيرهيسي أن أوكرانيا تواجه جيشاً أكثر قوة، حيث كان معدل الطائرات والقنابل لصالح موسكو بنسبة 18 إلى 1 في عام 2025. بالإضافة إلى ذلك، كان للقوات الروسية ضعف عدد القطع المدفعية والقذائف أكثر من أوكرانيا في نفس العام. ويضيف سيرهيسي أن القوات الروسية تتمتع بفرصة لتحقيق مكاسب بسبب وجود أربعة ملايين رجل مدرب عسكرياً يمكنهم التعبئة.

عمليات عسكرية حاسمة

من بين العمليات العسكرية البارزة التي قادها سيرهيسي، كان الغارة على منطقة كورسك الروسية في أغسطس 2024، والتي انتهت بالانسحاب الدراماتيكي في الربيع التالي. وصف بعض الجنود هذه العملية بـ"الكارثية". ومع ذلك، يصر سيرهيسي على أن عملية كورسك كانت "ضرورية"، حيث كانت القوات الروسية تتقدم قدماً في جميع الاتجاهات الرئيسية على خط المواجهة مع قوة تصل إلى ستة أضعاف عدد القوات الأوكرانية.

التحديات المستقبلية

يرى سيرهيسي أن الحرب في أوكرانيا ستصبح أكثر تكنولوجياً، مع زيادة استخدام الروبوتات والأنظمة الآلية والذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن حتى الأسلحة التقليدية تكتسب قدرات جديدة مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ويتنافس كلا الجانبين على تطوير "نظم الدفاع الفعّالة" لحماية المركبات المدرعة.

في الخلاصة، يظل الصراع بين أوكرانيا وروسيا معقداً ومليئاً بالتحديات، مع أهمية الجانب العسكري في تحديد النتائج. ويبقى دور الإنسان حاسماً في السيطرة على هذه الأنظمة التكنولوجية المتقدمة، مما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في ساحة المعركة.

اقرأ النسخة الكاملة