يوميات اخبارية
عربي ودولي

كريستا بايك تستعيد وعيها بعد محاولة الإعدام الفاشلة

7 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

قضية كريستا بايك: محاولة الإعدام الفاشلة وتداعياتها

خضعت كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عاماً، لمحاولة إعدام في 30 سبتمبر 2026، بعدما تلقت جرعتين متتاليتين من حقن مادة "البنتوباربيتال" القاتلة، إلا أن العملية فشلت في إزهاق حياتها.

أفاد محامو بايك في بيان في 6 أكتوبر إنها "واعية وتتكلم"، مشيرين إلى أنها رغم الإصابات التي تعرضت لها في يديها، لا تزال مكبلة بالأصفاد ومقيدة إلى سرير وتتلقى علاجا منقذا للحياة في مركز فاندربيلت الجامعي الطبي.

التقدم في القضية

أضاف المحامون أن "التنبؤ بمسار حالتها لا يزال غير واضح، لكننا نتوقع في الحد الأدنى فترة تعاف طويلة"، مشيرين إلى تحديد جلسة الأربعاء في محكمة تشانسري بمقاطعة ديفيدسون للنظر في قضيتها.

تتعلق الجلسة بطلب محامي بايك إصدار أمر قضائي للحفاظ على الأدلة المتعلقة بمحاولة الإعدام الفاشلة، والتي قالوا إنها ستظهر أن إدارة الإصلاح في تينيسي انتهكت حقوق بايك الدستورية عبر إخضاعها لعقوبة قاسية وغير اعتيادية.

تفاصيل محاولة الإعدام

واجه الطاقم الطبي خلال محاولة الإعدام صعوبات في تركيب المحاليل الوريدية، ما أدى إلى تسرب المادة إلى الأنسجة المحيطة بالذراع بدلا من دخولها مجرى الدم، وتسببت العملية في تورم ذراعي بايك وإصابتهما بحروق وبثور شديدة.

أدخلت 7 إبر في جسدها، وانثنت إحداها بزاوية 90 درجة. ووضعت بايك في البداية على أجهزة التنفس الاصطناعي، قبل أن تستعيد وعيها وتبدأ في الكلام.

الآثار الإدارية

أثارت الواقعة تداعيات إدارية في الولاية، إذ أعلن مفوض دائرة التصحيح في تينيسي، فرانك سترادا، استقالته من منصبه عقب الحادثة.

كما أمر حاكم الولاية بيل لي بإيقاف جميع عمليات الإعدام المتبقية هذا العام وفتح تحقيق مستقل في الواقعة.

خلفية القضية

حكم على بايك بالإعدام بعد إدانتها بقتل زميلتها في الصف بوحشية عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.

يطالب محاموها بتحويل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

الآثار القانونية

يرى خبراء قانونيون أن محاولة إعدامها مرة ثانية قد تضع السلطات أمام مأزق قانوني غير مسبوق، وقد تثير مسائل تتعلق بحظر "العقوبة القاسية وغير العادية" أو ما يعرف قانونيا بالاضطهاد المزدوج.

تعود إحدى أبرز السوابق التي نظرت فيها المحكمة العليا الأمريكية إلى عام 1947، في قضية ويلي فرانسيس، الذي نجا من محاولة إعدامه على الكرسي الكهربائي بسبب خلل فني.

سمحت المحكمة حينها بإعادة إعدامه، معتبرة أن ما حدث كان حادثا عرضيا.

يرى خبراء أن قضية بايك تختلف عن تلك السابقة، إذ يقول محاموها إنهم حذروا السلطات قبل أشهر من ضعف أوردتها وصعوبة إجراء عملية الإعدام.

ما يطرح تساؤلات حول مدى اعتبار ما حدث حادثا عرضيا مفاجئا.

اقرأ النسخة الكاملة