مجزرة في الرياض: 12 قتيلًا في هجوم على المطار
في أحداث دموية مروعة، أعلنت السلطات السعودية عن وقوع 12 قتيلاً على الأقل و309 جريحاً في هجوم على مطار الرياض الدولي في العاصمة السعودية، بعد أيام فقط من إعلان الحوثيين عن عمليات مماثلة. وقد شملت الضحايا أربعة سعوديين واثنين من البنغلاديشيين وواحد من كل من الولايات المتحدة الأمريكية والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر، وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
الوضع في المطار
تم تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي، فيما وعد التحالف العسكري بقيادة السعودية بالرد على الهجوم، الذي أتهم فيه الحوثيين ووصفه بـ"جريمة حرب". وقد تصاعدت الأحداث مؤخراً بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين، الذين يسيطرون على معظم أنحاء البلاد.
الصراع في اليمن
في سياق متصل، سقطت صاروخية قرب مطار الملك فهد الدولي في الدمام شرق السعودية، وفقاً لما أعلنه التحالف بقيادة السعودية. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد الصراع بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية، التي تدعمها السعودية، حيث تشير التقارير إلى أن الحوثيين يستهدفون السعودية بسبب دعمها للحكومة اليمنية في الحرب الأهلية.
الآثار الدولية
وندد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالهجمات الأخيرة على السعودية، مؤكداً أن مواطناً أمريكياً قد قتل في الهجمات. كما حذرت السفارات الغربية في السعودية من التحرك في zona المطار، حيث نصح مكتب الشؤون الخارجية البريطاني المواطنين البريطانيين بتجنب المنطقة "حتى يصبح المطار آمناً". وقد أعلنت عدة شركات طيران خليجية عن إلغاء رحلاتها إلى المطار، مستشهدة بالوضع الأمني.
في الخلاصة، يبدو أن الوضع في اليمن والمنطقة يتصاعد بشكل خطير، مع تصاعد الهجمات والاشتباكات بين الأطراف المتنازعة. ويتعين على المجتمع الدولي بذل جهود أكبر للتحقيق في سبل الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة، مع التركيز على حلول دبلوماسية وشاملة لإنهاء الصراع في اليمن.