يوميات اخبارية
عربي ودولي

مدرس مصري يثير الجدل بسبب هدى شعراوي وصفية زغلول

9 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

مدرس مصري يثير جدلاً بعد انتقاده لهدى شعراوي وصفية زغلول

أثار مقطع فيديو لمدرس تاريخ مصري جدلاً واسعاً بعدما انتقد هدى شعراوي وصفية زغلول، وربط نشاطهما في تحرير المرأة بتغير أوضاع النساء وخروجهن إلى الحياة العامة. وقد تقدم المحامي هاني سامح ببلاغ إلى رئيس مجلس الوزراء، ضد المدرس والقائمين على مراكز الدروس الخصوصية التي يعمل بها.

ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي

أثارت الواقعة ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الكثيرون طريقة تناول المدرس للشخصيتين التاريخيتين، ودعوا إلى الاعتماد على المصادر الموثوقة عند تدريس التاريخ، وعدم تقديم الآراء الشخصية باعتبارها حقائق ثابتة.

كما أثارت الواقعة نقاشاً حول حدود حرية المدرس في التعبير عن آرائه، ومسؤوليته في الفصل بين التفسير الشخصي والوقائع التاريخية، خاصة في ظل تأثيره في تشكيل وعي الطلاب.

ردود الفعل من الشخصيات العامة

انتقد الكاتب والطبيب خالد منتصر مضمون الفيديو، معتبرًا أن المدرس تجاوز دوره في شرح مادته إلى طرح موقف شخصي من صفية زغلول وهدى شعراوي ودور المرأة في المجتمع.

كما ردت الإعلامية رضوى الشربيني على المدرس بعدما ذكر اسمها في سياق حديثه، قائلة: "لو تشبيهي بهدى شعراوي وصفية زغلول مقصود بيه الإهانة… فأنا الحقيقة أعتبره شرفا، مش إهانة".

جدل حول التاريخ الوطني

تناول البلاغ ما اعتبره معلومات تاريخية غير دقيقة، من بينها الربط بين تسمية ميدان التحرير وتحرر المرأة من غطاء الوجه، مشيراً إلى أن الميدان كان يُعرف باسم "ميدان الإسماعيلية"، قبل ارتباط اسمه لاحقاً بالتحرر الوطني عقب ثورة يوليو 1952.

وتحظى هدى شعراوي بمكانة بارزة في تاريخ الحركة النسائية المصرية، وأسهمت في تأسيس الاتحاد النسائي المصري عام 1923، فيما ارتبط اسم صفية زغلول زوجة الزعيم المصري سعد زغلول بثورة 1919 والحركة الوطنية، وعُرفت بلقب "أم المصريين" تقديراً لدورها الوطني.

كيف علقت الوزارة?

أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعلية في تصريح خاص لموقع "صدى البلد" المصري، أنه تم رصد ومتابعة الفيديو المتداول المثير للجدل، وبعد التحقيق تبين أن المدرس الظاهر في الفيديو لا يعمل في أي من المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم حالياً، مشيراً إلى أن هذا الفيديو تم تصويره في "سنتر دروس خصوصية".

وتطرح القضية تساؤلات بشأن مسؤولية مراكز الدروس الخصوصية عن المحتوى المقدم للطلاب، وأهمية تقديم التاريخ بصورة دقيقة ومتوازنة، تتيح النقاش وتستند إلى الأدلة والوثائق.

اقرأ النسخة الكاملة