طالب أكثر من 2000 مالك صالون المستشار جون هيلي بتخفيض ضريبة القيمة المضافة على خدمات الشعر والتجميل من 20% إلى 10% في ميزانية هذا الأسبوع، ويدعم كونسورتيوم الشعر البريطاني (BHC) هذه الرسالة المفتوحة.
التكاليف المرتفعة تدفع نحو العمل الحر
يمتلك ماركوس بيركنز صالونه منذ 22 عاماً، ويعرب عن قلقه المتزايد بشأن مستقبل قطاع تصفيف الشعر والتجميل. ويشير إلى أن التكاليف الباهظة تجعل توظيف العمال والإنفاق على التدريب المهني أمراً بالغ الصعوبة على الشركات.
يقر بيركنز بخوفه الشديد من إغلاق صالونات الشوارع الرئيسية رغم نجاح مشروعه حتى الآن. ويضيف أن عدداً متزايداً من المحلات تتحول إلى نماذج العمل الحر للبقاء، حيث يفضل مصففو الشعر استئجار كرسي داخل صالون بدلاً من التوظيف المباشر.
يرى الكونسورتيوم أن ارتفاع تكاليف الأعمال يضاعف الضغوط على أصحاب العمل التقليديين. ويشير بحث في الصناعة إلى أن العمل الحر يمنح الاستقلالية والمرونة وأرباحاً أعلى، باعتبار أن امتلاك صالون بات خارج متناول الكثيرين.
وزارة الخزانة ترد بالمزايا الضريبية
صرح متحدث باسم الخزانة بأن شركات الشعر والتجميل تساهم في دعم الوظائف والتدريب المهني وازدهار الشوارع الرئيسية. وأضاف المتحدث أن هذا القطاع استفاد بالفعل من إصلاحات أسعار الأعمال.
حضور قوي في مراكز التجزئة والشوارع الصغرى
ذكر تقرير حديث للمجلس البريطاني للتجميل أن صالونات ومتاجر الشعر والتجميل تشكل قرابة ثلث مواقع الترفيه في مراكز التجزئة بالمملكة المتحدة. وأوضح التقرير أن هذه الشركات تمثل الآن حصة أكبر في الشوارع الرئيسية الأصغر، وتعادل في عددها الحانات والبارات والمقاهي مجتمعة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر