قضت محكمة في نيويورك يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بسجن الإخوة الثلاثة من عائلة ألكسندر لمدة 30 عاماً لكل منهم بعد إدانتهم بالاتجار الجنسي. وجاء النطق بالعقوبة بعد جلسة استمعت فيها القاضية كابروني إلى شهادات مؤثرة من ضحايا تحدثن عن اغتصابهن.
شهادات الضحايا أمام المحكمة
روت مايا ميلر أن تال ألكسندر اغتصبها عام 2014، وقالت إنها فقدت كل إحساس بالأمان بعد تلك الواقعة. أما الضحية التي استخدمت اسماً مستعاراً هو إيزا بروكس، فقالت إن تال وألون ألكسندر اغتصباها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، وإنها فقدت القدرة على الثقة بنفسها.
وكشفت امرأة ثالثة أن تال ألكسندر هددها عندما خططت للتقدم ببلاغ عن اغتصابها، وأخبرها أنه يعرف مكان عمل شقيقتها. وطلبت عدة ضحايا من القاضية فرض عقوبة السجن المؤبد القصوى على كل من الإخوة الثلاثة.
مطالبات النيابة والدفاع
قالت المدعية إليزابيث إسبينوزا إن الإخوة استدرجوا النساء لسنوات بوعود الرفاهية، وإنهم لم يتأثروا بالمعاناة التي تركوها خلفهم، مؤكدة أنهم يستحقون العقوبة القصوى. وأظهر الإخوة الثلاثة انفعالاً ضئيلاً أثناء إدلاء الضحايا بشهاداتهن.
في المقابل، طلب محامو الدفاع أحكاماً بالسجن 15 عاماً، بحجة أن موكليهم أصبحوا آباء مخلصين وستعاني عائلاتهم في غيابهم. وخاطب الإخوة الثلاثة المحكمة وأصروا على براءتهم، حيث قال تال ألكسندر إنهم اتبعوا ذهنية «العمل الجاد واللعب الجاد»، لكنه أقر بأنه رأى كيف أضر سلوكه بمشاعر الناس.
حيثيات القاضية والعقوبات الصادرة
قالت القاضية كابروني إن الشخص الذي لا يعترف بأخطائه لا يمكن إعادة تأهيله. وحكمت على كل من الإخوة بالسجن 30 عاماً لجرائم محددة، إضافة إلى 20 عاماً لجرائم أخرى، على أن تُنفذ عقوبة العشرين عاماً بالتزامن مع عقوبة الثلاثين عاماً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر