أعلنت السلطة الانتخابية في البرازيل فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد تفوقه على منافسه اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو. وحصل لولا على 51.79 في المئة من الأصوات، فيما نال بولسونارو 48.21 في المئة، ليفوز الرئيس البالغ من العمر 81 عاماً بولاية رئاسية رابعة.
تمديد التصويت واتهامات بالتخريب
مدد قاضٍ في المحكمة العليا فترة الاقتراع بساعتين، فيما اتهمت حملة لولا خصومها بتخريب وسائل النقل العام لإعاقة الناخبين. وشهدت هذه الانتخابات حدثاً غير مسبوق في التاريخ الانتخابي البرازيلي، إذ تم قلب نتيجة الجولة الأولى لأول مرة.
بولسونارو يرفض النتيجة
رفض بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يقضي حالياً حكماً بالسجن 27 عاماً بتهمة محاولة انقلاب، الاعتراف بنتيجة الانتخابات ووصف فوز لولا بأنه "سخافة". وتظل البرازيل منقسمة بعمق، حيث سيواجه لولا كونغرساً معادياً يضم حلفاء لبولسونارو، إلى جانب ديون متصاعدة ومشاكل هيكلية مزمنة.
فجوة بين الجنسين في التصويت
أظهر استطلاع للرأي أن 55 في المئة من النساء خططن للتصويت لصالح لولا، مقابل 45 في المئة لبولسونارو، فيما أيد 56 في المئة من الرجال بولسونارو مقابل 44 في المئة للولا. وتمثل النساء نحو 53 في المئة من الناخبين، إذ يبلغ عددهن قرابة 84 مليون ناخبة.
وجوه جديدة في المشهد السياسي
من بين الشخصيات البارزة في الإدارة الجديدة، فلافيو دينو البالغ من العمر 58 عاماً، وهو وزير في المحكمة العليا وحاكم سابق لمارانهاو، ورافاييل فونتيلس البالغ 41 عاماً الحاكم المنتخب عن حزب العمال في ولاية بياوي، وغيليرمي بولوس البالغ 44 عاماً، الناشط ووزير الأمانة العامة في حكومة لولا. كما تضم مجموعة "جيش لولا" على واتساب عشرة ملايين عضو.
وكتبت جوردانا تيمرمان أن فوز لولا يظهر أن التحول اليميني ليس حتمياً ولا لا رجعة فيه.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر