قال مسؤولون في قطاع صناعة الألعاب إن المصنع الصيني يحصل على نحو عشرين بالمئة من سعر التجزئة الأمريكي للعبة الواحدة، بينما تتراوح أرباح المصانع بين ثلاثة وعشرة بالمئة فقط.

ستة دولارات من أصل ثلاثين

أوضح وانغ، المسؤول في أحد المصانع، أن المصنع يتقاضى ستة دولارات مقابل لعبة يبلغ سعرها في المتاجر الأمريكية ثلاثين دولاراً. وتغطي هذه المبالغ تكاليف البلاستيك والمواد الخام الأخرى، إضافة إلى نفقات الإنتاج بما فيها أجور العمال، وأخيراً هامش الربح للمصنع.

وبحسب جاي فورمان، الرئيس التنفيذي لشركة الألعاب الأمريكية «بيزيك فان»، فإن أرباح المصنع من اللعبة التي تباع بثلاثين دولاراً تتراوح بين ستين سنتاً وثمانية عشر سنتاً فقط من أصل ستة دولارات يستلمها.

هجرة المصانع إلى البر الرئيسي

أشار سامسون كو، رئيس اتحاد مصنعي الألعاب في هونغ كونغ، إلى أن العديد من أعضاء الاتحاد نقلوا مصانعهم إلى البر الرئيسي للصين خلال الثمانينيات من القرن الماضي. وكان الدافع وراء هذه الخطوة هو انخفاض تكاليف الأراضي والعمالة هناك.

وأضاف كو أن طريقة صنع الألعاب لم تتغير تقريباً منذ تلك الفترة، رغم مرور عقود على تلك النقلة. وتتركز الأتمتة حالياً في عمليات القولبة والتغليف فقط، بينما لا يزال إنتاج الألعاب القماشية وبعض الأجهزة الإلكترونية يعتمد بشكل كبير على العمل اليدوي.

ارتفاع تكاليف العمالة

لفت كو إلى أن العمالة الصينية لم تعد رخيصة بعد الزيادات الأخيرة في الأجور، وهو ما يضغط على هوامش الربح الضئيلة أصلاً للمصانع العاملة في هذا القطاع. وتواجه المصانع تحديات متزايدة في الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق عالمي حساس لتقلبات الأسعار.