تستيقظ في الصباح وتجد رأسك يتألم، ثم يأتي الموجة الثانية: خوف مخيف من ما قد قمت به. تبدأ بالتفكير في الرسائل التي أرسلتها الليلة الماضية، وتتساءل إن كنت قلت شيئًا خاطئًا. تعيد تشغيل المحادثات التي خافت خلالها أن تسيء إلى شخص ما، أو أن ت cause إحراجًا لنفسك، أو كليهما.
ما هو الخوف من الصباح بعد الليل
هذا ما يسمى بـ "خوف الصباح"، وهو مصطلح صاغته اللهجة الاجتماعية قبل عقد من الزمن، لوصف القلق الذي يمكن أن يرافق الصباح بعد ليلة من الشرب. ويؤكد الخبراء أن هذا الخوف ليس مجرد شعور، وإنما هو حالة حقيقية تؤثر على الأشخاص بعد ليلة من الشرب.
إليانور توبين، التي تعمل في مجال التسويق والأحداث في لندن، تقول إنها تعاني من هذا الخوف دائمًا. وتضيف أن الشعور بالخوف يبدأ معها في الصباح، عندما تبدأ بفحص أشيائها، مثل حقيبتها وهاتفها، خوفًا من أن تفقد شيئًا أو أن تقوم بشيء خاطئ.
الأسباب العلمية لخوف الصباح
أستاذة علم الأدوية النفسية في جامعة إكستر، سيليا مورغان، تقول إن الخمر يؤثر على الجسم بطرق متعددة، بما في ذلك المخ، والنوم، والهرمونات، والجهاز العصبي، وكل هذه العوامل تساهم في تفسير لماذا يمكن أن يتبع ليلة من الشرب صباحًا متوترًا.
ويضيف الخبراء أن هذا الخوف ليس فقط نتيجة للشرب، وإنما أيضًا نتيجة للتوتر والضغط النفسي الذي يمكن أن يرافق ليلة من الشرب. وينصحون الأشخاص بالحفاظ على صحة جيدة، وتجنب الشرب المفرط، والاهتمام بنوم جيد، لتفادي هذا الخوف والشعور بالتوتر في الصباح.
نظرة مستقبلية
في الخلاصة، يعتبر خوف الصباح حالة حقيقية تؤثر على الأشخاص بعد ليلة من الشرب. وينبغي على الأشخاص أن ياخذوا حذرهم، ويتجنبوا الشرب المفرط، ويهتموا بصحتهم النفسية والجسدية، لتفادي هذا الخوف والشعور بالتوتر في الصباح. ومن خلال الاهتمام بصحتنا، يمكننا أن نتغلب على هذا الخوف، ونبدأ يومنا بثقة واطمئنان.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر