الاعتقالات والإتهامات

اعتقلت السلطات الإسرائيلية عشرة إسرائيليين يوم الإثنين في الساعة الثامنة وسبع وأربعين دقيقة، بسبب اعتداءات على فلسطينيين وصحفيين ودبلوماسيين في الضفة الغربية. وكان عدد المشتبه بهم الأوائل ثمانية، قبل أن يصل العدد النهائي إلى عشرة.

الاعتداءات على الأجانب

شملت الاعتداءات مصورة أمريكية تدعى هايدي ليفين في قرية أبو فلاح، ودبلوماسيين من بلجيكا وفرنسا وبولندا في قرية الطيبة، بما في ذلك رئيس بلدية فرنسي يدعى برنار بودو، الذي يبلغ من العمر ثمانية وسبعين عاما.

الاستجابة الأمنية

أعلن المفتش العام للشرطة داني ليفي أن القانون يسري على الجميع، في إشارة إلى الاعتقالات. ويأتي هذا في وقت تزامن مع زيارة مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو والسفير مايك هاكابي، يوم الأحد. وقد أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس تخصيص بين ثلاثين وأربعين في المئة من القوات العسكرية لمواجهة عنف المستوطنين.