حذّر العالم رهمنستورف من أن خطر بلوغ نقطة تحوّل في الدوران الانقلابي الأطلسي أصبح حقيقيًا، مؤكدًا أن المحيط الحديث يُظهر بالفعل علامات تحذيرية على أن النظام يعزز تدهوره بنفسه.
أدلة على تباطؤ سبق القياسات المباشرة
لم تبدأ القياسات المباشرة المستمرة للدوران الانقلابي الأطلسي إلا في عام 2004. ويقول رهمنستورف إن هناك أدلة مستقلة متعددة تشير إلى أن التباطؤ بدأ قبل ذلك التاريخ.
غير أن الحجة طويلة المدى لا تزال تعتمد بشكل كبير على أدلة غير مباشرة. وهناك مؤشرات على أن أجزاءً من شمال المحيط الأطلسي تتجدد ببطء أكبر.
نماذج مناخيّة تتفق على وجود نقطة تحوّل
الفيزياء الكامنة وراء هذا السيناريو ظهرت أولًا في نماذج مبسطة قبل عقود، ثم تكررت منذ ذلك الحين. ويؤكد رهمنستورف أن كل نموذج مناخي ومحيطي اختُبر بحثًا عن نقطة التحوّل هذه قد وجدها.
ويشرح أنه بمجرد تجاوز نقطة التحوّل لا يمكن فعل أي شيء لوقف المزيد من التوقف. ويرى أن العملية ستصبح ذاتية التعزيز، مما يعني فقدان السيطرة.
تغيّرات ملموسة في المحيط وتيار الخليج
المنطقة نفسها تشهد انخفاضًا في الملوحة إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة. وتشير دراسات أخرى إلى تغيّرات في تيار الخليج.
ويشير رهمنستورف إلى أن الماضي يُظهر أن الأطلسي يمكن أن ينتقل فجأة من حالة إلى أخرى.
انقسام في قراءة الأدلة
ليس جميع العلماء يقرؤون الأدلة بالطريقة نفسها. ويبقى حجم التباطؤ الحالي وتوقيته موضع نقاش بين الباحثين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر