تقرير تحقيقي يكشف عن مخطط مساعد طيار "فلاي دبي" لاختراق قمرة القيادة

كشفت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي تعرضت له رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، حيث كان مساعد الطيار يخطط لقتل قائد الطائرة والسيطرة على الطائرة.

الخطة الأصلية

كان الهمامي يخطط لقتل الكابتن سميت ماتشهار دون لفت الانتباه، ثم مواصلة الطيران على المسار المقرر إلى تل أبيب والاصطدام بمباني المدينة. وكان الهدف هو تنفيذ العملية بسرعة لا تتيح للطائرات المقاتلة التدخل.

شكوك حول إطفاء محركي الطائرة

أثارت تحقيق الصحيفة شكوكا حول قيام الهمامي بإطفاء محركي الطائرة خلال الاشتباك في قمرة القيادة. واستند التحقيق إلى مقطع فيديو صُوّر أثناء السيطرة على مساعد الطيار تظهر فيه أضواء الطوارئ مضاءة والطائرة في الجو.

تحقيق في احتمال تحويل مفاتيح إمداد الوقود

أوضحت الصحيفة أن المحققين يدرسون احتمال تحويل الهمامي مفاتيح إمداد الوقود إلى وضع الإغلاق، مؤكدة أن إطفاء المحركين لا يزال احتمالا قيد الدراسة لا نتيجة نهائية.

رواية الصحيفة

وفق رواية "كورييري ديلا سيرا"، أقلعت الرحلة من دبي بجميع مقاعدها الـ174 مشغولة، وكان على متنها إلى جانب الطيارَين ستة مضيفين وطياران إضافيان مسافران استعدادا لرحلة العودة. ولم يُرصد أي سلوك غير طبيعي من الهمامي خلال الإحاطة السابقة للإقلاع.

الهجوم على الكابتن

أثناء الرحلة أعلن مساعد الطيار رغبته في الصلاة ونهض من مقعده، ثم بعد أربع أو خمس دقائق أخذ الفأس الاحتياطية المخزنة خلف المقعدين وهاجم القائد من الخلف. وظن ماتشهار في البداية أن قطعة من الطائرة سقطت عليه، قبل أن يدرك أن مساعده هو من يهاجمه.

الاستجابة للهجوم

أظهرت بيانات موقع Flightradar24، أن الطائرة هبطت أكثر من 17 ألف قدم في نحو دقيقتين، قبل أن تصعد ثم تهبط مجددا. وقال ماتشهار لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من مستشفى في أبو ظبي إنه تمكن من فتح الباب فدخل الناس، فيما تولى طياران احتياطيان كانا على متن الطائرة قيادتها وهبطا بها في تبوك شمال غربي السعودية.

رواية الطيار

روى سميت ماتشهار، طيار رحلة "فلاي دبي"، تفاصيل ما وقع داخل قمرة القيادة، وذلك خلال اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تحقيق في تخطيط الهجوم

قال مسؤول أمني إسرائيلي إن السلطات تحقق في احتمال تخطيط مساعد طيار "فلاي دبي" لهجوم على غرار 11 سبتمبر، فيما تقر وزارة المواصلات بوجود ثغرات في فحص أطقم الطائرات الأجنبية أمنيا.