أدانت هيئة محلفين يوم الاثنين الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون، بمضايقة صحفيَين اثنين بما أثار خوفهما من العنف، وذلك في محكمة ساوثوارك الملكية بعد محاكمة استمرت أسبوعاً كاملاً.
أساليب تنمرية وتخويفية
استمعت المحكمة إلى أن روبنسون استخدم أساليب وُصفت بأنها تنمرية وتخويفية في تعامله مع الصحفيين. وكان الناشط اليميني قد نشر على الإنترنت صوراً لعائلة أحد الصحفيين، في تصعيدٍ للمضايقة تجاوز حدود العمل المهني إلى الحياة الشخصية.
صحفيو «ديلي ميل» يفرون من منازلهم
الصحفيان المستهدفان يعملان في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وقد اضطر صحفيو الصحيفة وأفراد عائلاتهم إلى الفرار من منازلهم جراء المضايقات التي تعرضوا لها.
مقال عن جرائم ساوثبورت وراء القضية
قال روبنسون إنه «وسّم وحصّل» الصحفيين الثلاثة الذين عملوا على مقال تناول جرائم قتل ساوثبورت التي وقعت عام ٢٠٢٤. غير أن التهم الموجهة إليه تتعلق بصحفيَين اثنين فقط من أصل الثلاثة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر