تسلّط قصة ميندي ميليال، البالغة من العمر 75 عامًا، الضوء على التحديات التي يواجهها كبار السن من مجتمع LGBTQ+ في إنجلترا، إذ تعبّر عن قلقها من تجاهل هذا الجانب المهم من هويتها بسبب سنّها.
تاريخ حركة حقوق المثليين في إنجلترا
عاشت ميليال كل محطات حركة حقوق المثليين الحديثة، بدءًا من إلغاء تجريم المثلية في إنجلترا عام 1967، وصولًا إلى إقامة أول زيجات بين أشخاص من الجنس نفسه عام 2014.
تقرير يكشف معاناة كبار السن من LGBTQ+
أشار تقرير جديد صادر عن مركز Ageing Better إلى أن كبار السن من LGBTQ+ يعانون غالبًا صحةً أسوأ وموارد مالية أقل وعزلة اجتماعية أكبر مقارنة ببقية كبار السن.
حذّر التقرير من أن هذه الفئة المتزايدة قد تُجبر على «العودة إلى الخزانة» عند الحصول على الرعاية دون دعم متخصص، كما حذّر من أن بعضهم قد يؤجل الحصول على الرعاية التي يحتاجها بسبب مخاوف من رهاب المثلية.
شهادات من الميدان
قال آدم بريستون، مدير تطوير إسكان في مؤسسة LGBT Foundation الخيرية، إنه يلتقي بانتظام كبار سن من المجتمع يعيشون هذا الوضع بالضبط.
أوضح بريستون أن إخفاء الأشياء شائع جدًا عند زيارة مقدم رعاية للمنزل، مثل إخفاء صور الزفاف أو إنزال علم المتحولين، وأن الانتقال إلى بيئة رعاية يعني إخفاء الهوية داخل المنزل لما قد يكون بقية العمر.
أضاف بريستون أنه «أُصيب بالرعب» من بعض القصص التي سمعها من كبار السن من LGBTQ+، وذكر أن بعض كبار السن عُرض عليهم مقدمو رعاية أن «يصلوا من أجلهم» بشأن ميولهم الجنسية.
مشروع Kindred House: حل سكني مبتكر
يعمل بريستون ضمن الفريق المسؤول عن مشروع Kindred House، وهو مشروع إسكان اجتماعي لمجتمع LGBTQ+ لمن هم فوق 55 عامًا، ويُعد الأول من نوعه.
من المقرر افتتاح Kindred House في مانشستر العام المقبل، ليقدم بيئة آمنة وداعمة لكبار السن من مجتمع LGBTQ+.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر