عثر فريق من الغواصين على حطام سفينة قبالة سواحل تركيا يُعد الأقدم من نوعه في العالم، وأخرجوا من موقع الحطام عدداً من الأواني الفخارية إلى السطح.

وتخضع هذه الأواني حالياً لأعمال ترميم دقيقة بعدما أمضت آلاف السنين تحت الماء.

فحص أثري ميداني من جامعة ماكواري

تولت الدكتورة كارين سوادة، عالمة الآثار في جامعة ماكواري الأسترالية، فحص الأمفورات فور انتشالها من قاع البحر.

وكانت بعض هذه الجرار سليمة تماماً رغم قدمها، وما زالت تحتفظ في داخلها بمادة لزجة لامعة.

مفاجأة داخل الجرار القديمة

قالت سوادة إنها كادت تُغمى عليها عندما نظرت إلى داخل إحدى الأمفورات، موضحة أن كمية كبيرة من المادة ما تزال باقية وليست مجرد بقع متناثرة.

ويعمل الفريق العلمي حالياً على تحديد طبيعة الحمولة التي كانت تنقلها هذه الأواني بدقة.

فرضيات حول الحمولة الأصلية

أوضحت سوادة أن المحتويات قد تكون زيت زيتون أو نبيذاً أو راتنجات مستخرجة من الأشجار، غير أن البقايا اللزجة قد تعود أيضاً إلى إعادة استخدام الجرار نفسها.

وأشارت إلى أن هذه الجرار ضخمة الحجم، ولا يمكن أن تُشحن بعيداً ثم تختفي إلى الأبد، بل كان الناس يفرغونها عند وصولها ويحتفظون بها لسنوات طويلة لاستعمالات لاحقة.