أوقفت السفينة السياحية الفاخرة «فيلا فيي أوديسي» عملياتها يوم الثلاثاء بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، ما أدى إلى بقاء ركابها عالقين في كمبوديا. وقالت الشركة المشغلة ومقرها الولايات المتحدة إنها تعمل مع الركاب على خطط النزول وترتيبات الإقامة المؤقتة، بينما لم يتضح عدد الأشخاص الذين ما زالوا على متن السفينة.
تكاليف وقود قفزت من 1800 إلى 8000 دولار شهرياً
قفزت أسعار الوقود عالمياً بعد اندلاع الحرب مع إيران في وقت سابق من عام 2026. وارتفعت كلفة الوقود الشهرية لكل مقصورة في أجزاء من آسيا إلى 8000 دولار (6000 جنيه إسترليني) بعدما كانت 1800 دولار.
أوضحت الشركة أنها اتخذت خطوات كبيرة لخفض استهلاك الوقود، من بينها إبطاء مسار الرحلة وقضاء وقت أطول في الموانئ. غير أن تلك الإجراءات لم تكن كافية لتعويض الزيادة غير العادية في التكاليف، وأكدت أن تمرير كامل الزيادة إلى المقيمين لم يكن حلاً واقعياً.
إعادة هيكلة خلال 60 يوماً بلا نتيجة مضمونة
أعلنت الشركة أنها ستقضي الأيام الستين المقبلة في إعادة الهيكلة وإعادة الرسملة، مشيرة إلى أن أياً من النتائج غير مضمون. كانت الرحلة قد انطلقت من بلفاست في أكتوبر 2024 في جولة مستمرة حول العالم يُفترض أن تمتد 3.5 سنوات وتغطي نحو 150 دولة.
واجهت السفينة تأخيرات في مغادرتها بسبب خضوعها لأعمال إصلاح، وبقي الركاب عالقين في بلفاست لشهور خلال تلك الفترة. كلفت التأخيرات الشركة ملايين الجنيهات، وكانت السفينة قد تجاوزت 750 يوماً في رحلتها حول العالم قبل إعلان التعليق.
نحو 200 راكب أُمروا بمغادرة السفينة
كان على متن السفينة نحو 200 راكب عندما صدر أمر النزول في كمبوديا. تمتد السفينة على طول 200 متر تقريباً (656 قدماً) وتتسع لما يصل إلى 650 راكباً، وتضم عدة بارات ومطاعم وسطحاً للسباحة وملعباً للبيكلبول.
تتراوح أسعار الإقامات الدائمة في المقصورات بين 120 ألف دولار و440 ألف دولار، كما تتوفر مقصورات للإيجار بدءاً من 3500 دولار شهرياً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر