أعلن ملجأ مستقل للقطط في كوفنتري أنه وصل إلى طاقته القصوى، إذ يؤوي حالياً 80 قطة، فيما تنتظر 130 أسرة دورها لتسليم حيواناتها الأليفة.

تكلفة شهرية تبلغ 40 ألف جنيه إسترليني

يدير الملجأ الواقع في كاوندون ويدج درايف نفسه بعيداً عن الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات، ويحتاج إلى 40 ألف جنيه إسترليني شهرياً لتغطية نفقاته. ويشمل ذلك إطعام القطط وتوفير الرعاية البيطرية لها وتنظيف أماكن إيوائها.

قطط مسنة ومريضة تثقل كاهل أصحابها

قالت ديفيز إن تأمين القطط الأكبر سناً أو تلك التي تعاني أمراضاً مزمنة قد يكون باهظ التكلفة، وكذلك زيارات الطبيب البيطري. وأضافت أن كثيرين يتوجهون إلى الملجأ لأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل نفقات رعاية حيواناتهم.

حوادث تخلي متكررة بطرق قاسية

أوضحت ديفيز أن المركز شهد عدداً لا بأس به من حالات الهجر، بينها قطط صغيرة تُركت داخل صناديق كرتونية وأخرى وُضعت في أكياس تسوق. ويعتقد العاملون في الملجأ أن زيادة إقبال المربين على تربية القطط قد تكون سبباً في ارتفاع عدد الحيوانات التي يجري إنقاذها.

نصيحة بالتواصل مع الجمعية الملكية

نصحت ديفيز أي شخص يجد صعوبة في رعاية قطته بالاتصال بالجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات لطلب المساعدة الممكنة. وتشمل هذه المساعدة توفير طعام للحيوانات الأليفة أو تقديم العلاج في العيادة البيطرية التابعة للجمعية.