فقد كيليان مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، ثلاثة عقود رعاية مع شركات صينية كبرى عقب تصريحات أدلى بها حول ماو تسي تونغ في بودكاست "ذي بريدج"، بخسارة تُقدَّر بنحو سبعة ملايين يورو سنويًّا.
اعتذارات وأضرار محدودة
قدّم مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة "لا ليغا" اعتذارات على خلفية هذه الأزمة. وتُعد "ديور"، إحدى الشركات الراعية للاعب، تابعة لمجموعة "إل في إم إتش" التي تمتلك مصالح مهمة في السوق الصينية.
المحامي المتخصص في الشأن الرياضي أرنو بيريكار رأى أن الأضرار ستظل محدودة، لكنه لفت إلى أن مبابي تأخر في بناء صورته التسويقية لدى الجمهور الصيني.
شركة قابضة واستثمارات متعددة
أسس مبابي عام 2022 شركة "إنتركونيكتد فنتشرز" القابضة التي يدير عبرها استثمارات في قطاعات التكنولوجيا والرفاهية والرياضة. وهو المساهم الرئيس في نادي كان الفرنسي، كما استثمر في شركات "سورار" و"آلان" و"سيل جي بي".
أطلق اللاعب في العام ذاته شركة إنتاج تحمل اسم "زيبرا فالي". وتُقدَّر ثروته الإجمالية بنحو 250 مليون يورو.
دخل سنوي يتجاوز 100 مليون يورو
أمضى مبابي سبعة أعوام مع باريس سان جرمان، حيث بلغ راتبه السنوي في نهاية فترته نحو 75 مليون يورو إضافة إلى مكافآت الولاء والتوقيع. وكان يحقق قرابة 20 مليون يورو سنويًّا من عقود الرعاية قبل انتقاله إلى ريال مدريد عام 2024.
منذ انضمامه إلى النادي الإسباني، يُقدَّر دخله السنوي من جميع المصادر بنحو 100 مليون يورو. وتتراوح إيراداته من الرعاية بين 30 و40 مليون يورو سنويًّا، مع شركاء أبرزهم "هوبلو" و"ديور" و"أوكلي" و"إي إيه سبورتس".
أنهى مبابي شراكته مع "نايكي" ووقّع في أيلول/سبتمبر 2026 عقدًا مع الشركة السويسرية "أون"، ليصبح أحد مساهميها.
تحول إلى كيان اقتصادي مستقل
وصف بيريكار مبابي بأنه من اللاعبين الذين تحولوا إلى كيانات اقتصادية مستقلة. أما برونو بيانزينا، المسؤول في شركة "سبورت ماركت"، فرأى أن تنويع استثمارات اللاعب يُعد أمرًا مثيرًا للإعجاب.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر