أصدرت شركة أكتيفيجن لعبة «كول أوف ديوتي: مودرن وورفير 4» يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بعد أن كانت اللعبة موضوع مراجعة نقدية من إحدى الجهات الإعلامية المتخصصة. وتتولى استوديوهات إنفينيتي وارد قيادة عملية التطوير للجزء الجديد، الذي يقدم حملة قصة تستند إلى عائلة حاكمة خيالية في كوريا الشمالية تغزو جارتها الجنوبية.
حملة قصيرة تمتد لست ساعات
تستغرق الحملة الرئيسية في اللعبة ست ساعات فقط، ويرافق اللاعب خلالها مجموعة صغيرة من مشاة البحرية الكوريين والأمريكيين الذين يقودون التصدي للغزو. وتظهر شخصية جون برايس، العميل الشهير في قوات الصاعقة البريطانية الخاصة، ضمن أحداث الحملة، بينما يؤدي الممثل الدنماركي مادس ميكلسن دور الشرير الرئيسي الملقب بـ«ذا آرتشر». وتشمل الحملة مشاهد متنوعة، من بينها القفز فوق أسطح المباني في مانهاتن ومطاردة بالسيارات في شوارع باريس وتبادل لإطلاق النار داخل ساحة للقطارات، وتتوج بمعركة حاسمة في قاعدة جوية كورية شمالية. كما تضم الحملة مهمة تستدعي الذاكرة مهمة «نو راشن» الشهيرة من الجزء الثاني الذي صدر عام 2009، إضافة إلى مقطع واسع في منطقة ثلجية مفتوحة العالم.
أطوار متعددة اللاعبين بتحسينات محدودة
يقدم طور تعدد اللاعبين في اللعبة الجديدة تحسيناً لتجربة الجزء السابق «بلاك أوبس 7»، الذي شهد خيبة أمل في المبيعات لشركة أكتيفيجن، رغم ظهور الممثلة كيرنان شيبكا فيه. وتشمل الأطوار الجديدة طور «كومبات أوت بوست» الذي يدعم حتى 64 لاعباً، وطور «كولاتيرال» القائم على جولات تبادل إطلاق النار، وطور «كيل بلوك» الذي يجري داخل مركز تدريب معياري يختار عشوائياً ثلاثة أنواع من المناظر الطبيعية من بين عشرات الاحتمالات، مع توزيع عشوائي للأسلحة أيضاً.
طور دي إم زد يضيف عمقاً استراتيجياً
يجري طور «دي إم زد» في مدينة هاجين المهجورة وما حولها، بعد أن تم إخلاؤها خلال أحداث الحملة الرئيسية. ويهبط اللاعبون بالمظلات في المنطقة برفقة زميلين كحد أقصى، ويخوضون مهام قتالية ضد عناصر البيئة لكسب العملة والمعدات. كما يتضمن الطور قاعدة عمليات آمنة تعمل كملاذ آمن، وشجرة مهارات ثلاثية الفروع لتطوير الشخصيات. وتشير المراجعة إلى أن نجاح اللعبة سيعتمد على قدرتها في الاحتفاظ باللاعبين في مواجهة منافسين مثل «أرك رايدرز» و«إسكيب فروم تاركوف».

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر