يعيش شميت وسط ضجيج متواصل تصدره طائرات التوصيل المسيّرة التي تشغلها شركتا أمازون وولمارت، في وقت تتوسع فيه خدماتهما لتسريع الطلبات المنزلية في أنحاء الولايات المتحدة.
خدمات التوصيل الجوي تدخل الحياة اليومية
أصبحت طائرات التوصيل جزءاً من المشهد اليومي لكثير من الأميركيين. وتوسع أمازون برايم إير عملياتها لتشمل قرابة 500 مدينة وبلدة، فيما تنقل طروداً لا تتجاوز حجم صندوق أحذية.
وأطلقت أمازون برايم إير شحناتها إلى زبائن في دارلينغتون بشمال إنجلترا والمناطق المحيطة بها. وفي مدن أميركية، ظهرت خدمات أصغر تتيح طلب البيتزا أو المثلجات التي تصل جواً من مطاعم محلية.
صوت مميز رغم انخفاض شدته
قال أنطونيو توريخا مارتينيز، أستاذ الهندسة الصوتية وعلم النفس الصوتي في جامعة سالفورد، إن ضجيج الطائرات المسيّرة يظل ملحوظاً حتى عندما تكون مستويات الصوت العامة منخفضة نسبياً. وأوضح أن الطنين المفاجئ لدواراتها يبرز وسط ضوضاء الخلفية اليومية.
وتحلق هذه الطائرات على ارتفاعات منخفضة وقد تمر مباشرة فوق الأحياء السكنية. وأضاف توريخا مارتينيز أنها تعرض مجتمعات لم تعتد من قبل على ضجيج طائرات كبيراً.
ردود فعل السكان وضغط القطاع
ذكر توريخا مارتينيز أن الناس يستجيبون بقوة للضوضاء عندما يرون مصدرها جديداً أو متطفلاً أو متكرراً. وأشار إلى أن المستفيدين من خدمة التوصيل قد يكونون أقل انزعاجاً من صوتها.
وحذر من أن الشكاوى سترتفع على الأرجح مع توسع قطاع الطائرات المسيّرة. وتتولى إدارة الطيران الفيدرالية تنظيم الطائرات التجارية المسيّرة في الولايات المتحدة، وقد تعرضت لانتقادات بسبب سماحها بعمليات توصيل صاخبة.
ردت الإدارة بأن المشغلين وقادة المجتمعات المحلية يتحملون المسؤولية الأساسية عن معالجة مخاوف السكان.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر