لا توجد إجابة مباشرة لاستعلام «هل خمول الغدة الدرقية مرض خطير» فيما يخص هذا الموضوع، ولكن يمكننا الحديث عن مضادات الذهان التي تُستخدم للتحكم في مرض الذهان، والذي يشمل الأوهام أو الهلاوس واضطراب التفكير.

مضادات الذهان وتأثيراتها

مضادات الذهان تُستخدم خاصةً عند المصابين بمرض الشيزوفرينيا واضطراب المزاج ثنائي القطب، وتهدف إلى تثبيط المستقبلات في مسارات الدوبامين في المخ، كما تستهدف نطاقًا واسعًا من المستقبلات.

تمت ملاحظة عدد من الآثار الضارة غير المرغوب فيها لمضادات الذهان، تشمل انخفاض متوسط العمر المتوقع وزيادة الوزن وتضخم حجم الثدي، كما تشمل إفراز لبن من الثدي بشكل غير طبيعي عند كلٍ من الرجال والنساء، وانخفاض عدد كرات الدم البيضاء وحركات الجسم المتكررة اللا إرادية.

آثار مضادات الذهان على الجسم

الآثار الضارة لمضادات الذهان تشمل مرض السكري وفقدان القدرة على الجلوس في حالة ثبات أو دون حركة، كما تشمل الضعف الجنسي وعودة الإصابة بمرض الذهان مرة أخرى، وقد تؤدي إلى الاعتماد على المواد الكيميائية بصفة دائمة.

في حالة ما إذا قللت جرعة الدواء أو إيقافها، قد يؤدي ذلك إلى تدهور حالة الذهان عما كانت عليه قبل بدء العلاج، كما قد تظهر أعراض انسحاب مؤقتة على المريض مثل الأرق والهياج والذهان واضطرابات حركية.

التطور في علاج الذهان

يتم العمل على ابتكار مضادات ذهان جديدة بآثار عكسية أقل وأفضل نسبيًا مقارنةً بمضادات الذهان الحالية، كما أن تحديد الدواء الأكثر ملاءمةً لمريض بعينه يتطلب توخي الحذر الشديد.