أعلن هيلي، الأربعاء، في أول ميزانية يقدمها، عن منحة بقيمة 100 جنيه إسترليني لفواتير الطاقة، إلى جانب فرض ضريبة على البنوك.
تفويض واسع لرؤساء البلديات
تتضمن الميزانية خططاً تسمح لرؤساء البلديات الإقليمية بالاحتفاظ بنسبة 20% من معدلات الأعمال، مع حصولهم على حصة من ضريبة الدخل للإنفاق على الأولويات المحلية. ويهدف هيلي إلى أن تصل هذه النسبة إلى 100% من معدلات الأعمال في مناطقهم بحلول نهاية العقد.
ووصف هيلي هذا الإجراء بأنه أجرأ تفويض للسلطات منذ جيل.
مراجعات الرعاية الاجتماعية
أكد هيلي أنه وبيرنهام ملتزمان بخفض فاتورة الرعاية الاجتماعية، مشدداً على أنه لن تُتخذ قرارات بشأن المنافع حتى تُنشر المراجعات الجارية. ويُجري آلان ميلبورن مراجعة حول الشباب غير العاملين أو المتدربين، بينما يتولى ستيفن تيمز مراجعة مدفوعات الاستقلال الشخصي. ومن المقرر أن يتبع ذلك تشريع العام المقبل.
عجز في خطة الاستثمار الدفاعي
كشفت الميزانية عن عجز قدره 4.7 مليار جنيه إسترليني في خطة الاستثمار الدفاعي، سيُموَّل جزئياً من خلال اقتطاع أموال من الميزانيات الرأسمالية في وايتهول. وتعهد هيلي بإنفاق 3% من الدخل القومي على الدفاع بحلول عام 2030، و3.5% بحلول عام 2035، على أن يعرض خطة تحقيق ذلك في مراجعة الإنفاق العام المقبل.
بادينوك تطالب باستقالة هيلي
قالت بادينوك، التي استقالت من منصب وزيرة الدفاع في يونيو، إن هيلي كان ينبغي أن يعرض خطة للوصول إلى نسبة 3% في يوم الميزانية. وذكرت أن القوات البريطانية معرّضة للخطر بسبب نقص التمويل، متهمةً هيلي بأنه يزيد المخاطر على الأفراد في العمليات ويجعل البلاد أقل أماناً. ودعت هيلي إلى الاستقالة.
وأضافت بادينوك أن المملكة المتحدة تتجه نحو عبء ضريبي قياسي، مشيرة إلى أن الإنفاق على فوائد الدين يتجاوز الإنفاق على الجيش والمدارس معاً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر