زار الملك تشارلز متنزه بونفيش بوند الوطني في جزر البهاما، في ثاني أيام زيارته لمنطقة الكاريبي، حيث شارك في مهرجان جونكانو ورقص مع الحاضرين.

ممشى خشبي عبر أراضٍ رطبة كانت مكبّاً للنفايات

الموقع الذي يحتضن المتنزه كان في السابق مكبّاً للنفايات قبل أن يُعاد تطويره، وهو يحمي اليوم 1235 فداناً من أشجار المانغروف. وسار الملك على ممشى خشبي جديد يخترق الأراضي الرطبة.

والتقى تشارلز طلاباً يُجرون أبحاثاً ميدانية، وسألهم عن امتحاناتهم وطموحهم في أن يصبحوا علماء أحياء بحرية. وأعربت جوان سميث، رئيسة مجلس أمانة جزر البهاما الوطنية، عن سعادتها بالزيارة، وقالت إنها ترغب في مشاركة مزيد من الباهاميين في المتنزهات الوطنية.

حماية المنطقة من تغيّر المناخ محور الزيارة

تُعدّ حماية المنطقة من تغيّر المناخ محوراً رئيسياً في زيارة الملك. ويُعتقد أن مهرجان جونكانو نشأ من تجارة الرقّ، حين كان المستعبَدون يحصلون على إجازة للاحتفال بعيد الميلاد.

وارتدى المشاركون في المهرجان أغطية رأس من الريش وأزياء ملوّنة، ورقص الملك معهم خلال الموكب.

احتجاج يطالب بتعويضات عن جرائم الرقّ

نظّمت مجموعة صغيرة من لجنة التعويضات الوطنية في البهاما احتجاجاً قرب الموكب، ورفع المحتجّون لافتات كُتب عليها «ادفعوا لنا ما تدينون به لنا». وأبعدت الشرطة المحتجّين عن المكان.

وطالبت نويل نيكولز، رئيسة لجنة التعويضات، باعتذار عن جرائم الرقّ وتعويضات عن الأضرار. ووصفت نيكولز المناسبة بأنها حزينة أيضاً لأن الملك لم يُكفّر بعد عن خطايا الماضي.

وكان الملك قد أقرّ بـ«المعاناة الكبيرة في الماضي» عند وصوله إلى البهاما. وأكّد أن قادة الكومنولث سيناقشون إرث الرقّ في قمة كبيرة تُعقد في أنتيغوا الأسبوع المقبل.