يتوجه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى طهران يوم الاثنين لترأس وفد بلاده في اجتماعات تُجرى لإجراء مشاورات تتعلق بالأمن الإقليمي.

جهود دبلوماسية لخفض التصعيد

تأتي هذه الزيارة ضمن مساعي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك الرامية إلى تخفيف حدة الأزمة الحالية. وتستهدف التحركات تشجيع الحوار واعتماد الحلول السلمية، مع تقديم الدعم لوساطة تقودها كل من قطر وباكستان.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان أن هذا الاجتماع يبرز مكانة دول الاتفاقية المذكورة في ترسيخ الأمن والاستقرار عبر المنطقة. كما أكد المسؤول السعودي عزم الرياض على التعاون مع كافة دول المنطقة لبلوغ هذين الهدفين.

الاتصال الأول منذ الهجمات الحوثية

يُعدّ هذا الحوار أول تواصل رفيع المستوى يجمع طهران وتكتلًا يضم ثلاث دول. وهو الأول من نوعه أيضًا منذ تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات متصاعدة شنها الحوثيون في اليمن.

وكان نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني قد أفصح عن زيارة الأمير خالد إلى العاصمة الإيرانية. إلى جانب ذلك، ستشهد طهران زيارة قائد الجيش ورئيس هيئة الأركان الباكستاني عاصم منير، فضلًا عن رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن.

مواقف إيرانية من المحادثات

سبق لعاصم منير أن زار طهران الأسبوع الماضي. وعقد خلال زيارته لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعدد من كبار المسؤولين.

ونقل مسؤولون إيرانيون إلى منير موقف بلادهم الصارم، إذ أبلغوه بأن أي محادثات مع واشنطن لن تتم قبل تلبية مطالب طهران.