اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين، حيث نفذت الاعتقالات في عدة مواقع وسط الضفة الغربية، في عملية أمنية أطلق عليها اسم "ورقة الزيتون". وقد شارك جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في العملية، وساندتها قوات الجيش وشرطة حرس الحدود. وقد عثرت القوات على أدلة تربط المشتبه بهم بالاعتداءات، وتم صودر عدد من المركبات.

الاعتداءات المستهدفة

الاعتداءات التي استهدفت فلسطينيين وصحفيين ودبلوماسيين أوروبيين، جرت في الضفة الغربية المحتلة، خلال موسم قطف الزيتون. وقد شملت الاعتداءات قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، حيث تعرضت هايدي ليفين، مصورة صحفية أمريكية، للattack وأصيبت بجروح خطيرة. كما شملت الاعتداءات قرية الطيبة الفلسطينية، حيث تعرض دبلوماسيين من بلجيكا وفرنسا وبولندا للattack.

التعامل مع أعمال عنف المستوطنين

يوجد خلاف بين الجيش والشرطة والشاباك على خلفية التعامل مع أعمال عنف المستوطنين. وقد أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن هناك اجتماعاً مع ممثلين عن الشرطة والشاباك سيعقد يوم الثلاثاء. وقد أكد المفتش العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي أن القانون يسري على الجميع، وشدد على التزام الشرطة بإنفاذ القانون على قدم المساواة.

ما يأتي بعد ذلك

يتوقع أن يؤدي هذا الاعتقال إلى تحسن في الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، حيث سيعمل على منع المزيد من الاعتداءات على الفلسطينيين والصحفيين والدبلوماسيين الأوروبيين. كما سيعمل على حل الخلاف بين الجيش والشرطة والشاباك، من أجل تعزيز التعاون في مكافحة أعمال عنف المستوطنين.