في مساء يوم الخميس، حصد ماتيو موريس، البالغ 26 عاماً من الإقليم الشمالي، جائزة مليون دولار بعد اصطياده سمكة باراموندي تحمل بطاقة حمراء مميزة ضمن مسابقة رسمية. أبحر الشقيقان لمسافة تقل عن كيلومتر واحد من ممر القوارب عقب انتهاء تدريب كرة القدم، في رحلة صيد ليلية جمعت موريس بأخيه الزائر من الخارج.

اكتشاف الجائزة الكبرى
تحمل السمكة المصطادة طولاً بلغ 80 سنتيمتراً، وكانت ضمن قائمة الأسماك المرشحة للجوائز الكبرى. لم يدرك موريس حجم مكاسبه إلا عند تسليم الصيد للسلطات المختصة، حيث اتصل رئيس وزراء الإقليم الشمالي، ليا فينوكيارو، به هاتفياً ليبلغه بالفوز. شارك الشاب الخبر فوراً مع والدته وأخيه عبر الهاتف، في لحظة تحولت فيها نزهة عادية إلى حدث استثنائي.

تفاصيل المسابقة وتاريخها
أُطلقت هذه المبادرة في الأول من أكتوبر عام 2026، وتضم 100 سمكة مرشحة لجوائز مالية متنوعة. تحصل كل سمكة على جائزة قدرها 10 آلاف دولار، باستثناء واحدة فقط تحمل الجائزة الكبرى بقيمة مليون دولار. أصبح موريس ثاني فائز بالجائزة الأولى منذ انطلاق المسابقة قبل 12 عاماً، إذ سبق أن فاز كيغان باين من كاترينا بالمليون قبل ثلاث سنوات.

تمويل حكومي واستمرار المنافسة
تمول هيئة السياحة والفعاليات بالإقليم الشمالي هذه الحملة بهدف الترويج لصيد الأسماك في المنطقة. تستمر المسابقة حتى 31 مارس 2027، مع بقاء 96 سمكة باراموندي مرشحة للجوائز غير مطاردة في مناطق شمال الإقليم. أعرب موريس عن نيته استثمار المال بحكمة لشراء منزل وتسديد الديون، منهياً بذلك فصلاً جديداً في تاريخ مسابقة المليون دولار التي تجمع بين المتعة والمكافآت الكبيرة.