أعلنت لجنة اختيار المنتخب الأسترالي للكريكيت، يوم الاثنين، استبعاد كل من بات كومينز وميتشيل ستارك وجوش هازلوود من التشكيلات الخاصة بمباريات اليوم الواحد (ODI) والكرتون العشرين (T20) أمام إنجلترا. يأتي هذا القرار ضمن استراتيجية واضحة لإدارة إجهاد اللاعبين الأساسيين الذين يستعدون لسلسلة اختبارات طويلة وشاقة خلال الصيف الحالي.

إدارة الإجهاد وسلسلة الاختبارات الطويلة
سيخوض الفريق ثلاث مباريات في صيغة ODI وخمس مباريات في T20، بينما يتحضر الثلاثي السريع لخوض عشرة اختبارات على مدى أربعة عشر أسبوعاً. أوضح جورج بيلي، رئيس لجنة الاختيار، أن اللاعبين متعددي الأشكال ينتقلون مباشرة من جولة جنوب أفريقيا، مما يترك نافذة ضيقة جداً للتحضير البدني قبل بدء السلسلة الجديدة.

وأكد بيلي أن الفريق سيقضي أكثر من مئة يوم على الطريق حتى موعد اختبار الذكرى الـ150 ضد إنجلترا. لذلك، ستركز التحضيرات لسلسلة نيوزيلندا على الاستعداد الجسدي والذهني الفردي لكل لاعب لضمان جاهزيته طوال الموسم المزدحم.

تغييرات في التشكيلات وظهور أسماء جديدة
سيُدار اللاعبون ترافيس هيد وماثيو رينشو وجوش إنجليس وكوبر كونولي وكاميرون جرين خلال سلسلة T20، بعد خضوعهم لجولات طويلة شملت زيمبابوي وجنوب أفريقيا. وفي مفاجأة بارزة، سيظهر ماهلي بيردمان لأول مرة في تشكيلة ODI الوطنية، عقب مشاركته السابقة في مباراة T20 واحدة فقط لأستراليا. أشاد بيلي بأداء بيردمان الأخير مع منتخب أستراليا A، متوقعاً تطوره المستمر كلاعب متعدد الأشكال.

كما حصل جاك إدواردز على مكان في التشكيلتين تقديراً لأدائه المتميز في جولة جنوب أفريقيا والكريك المحلي. وعاد سبنسر جونسون وليام سكوت إلى تشكيلة ODI، في حين لم يتعاف ناثان إليس من إجهاد جانبي في الوقت المناسب للانضمام للفريق.

قيادة جديدة وطموحات مستقبلية
سيتصدر تيم ديفيز تشكيلة T20، بعد فوزه مؤخراً بجائزة أفضل لاعب T20 في أستراليا. واستعاد جيك فريزر-مكجورك مكانه في فريق T20 لأول مرة منذ عام 2025، بينما انضم لاكلان شو إلى التشكيلة للمرة الأولى بعد تألقه اللافت في جولة أستراليا A إلى الهند ودوري BBL المحلي.

تواصل تشكيلة ODI استعداداتها المكثفة للدفاع عن لقب كأس العالم المقرر إقامته في عام 2027 بأفريقيا. أما بالنسبة لتشكيلة T20، فتهدف إلى المنافسة بقوة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 وكأس العالم T20، مما يعكس رؤية الاتحاد البعيدة المدى لتطوير المواهب الشابة وإبقائها في حالة تنافسية عالية.