كشف استطلاع أجرته مؤسسة يوجوف في سبتمبر، شمل أكثر من 4000 بالغ بريطاني، أن نحو 6% يعتبرون إقامة علاقة رومانسية مع شخصية في لعبة فيديو شكلاً من أشكال الخيانة.

19% إضافية لا ترتاح للفكرة رغم عدم وصفها بالخيانة

أظهرت النتائج أن 19% آخرين قالوا إنهم لن يكونوا مرتاحين لهذا السلوك حتى لو لم يصنفوه خيانة صريحة. وكانت النساء أكثر ميلاً من الرجال للتعبير عن الرفض بشكل ملحوظ.

صانعة محتوى من تكساس تنتقد الجدل الدائر

قالت آلي فرانكو، وهي أمريكية من تكساس تبلغ 30 عاماً وتنشر محتوى عن الأنمي وألعاب الفيديو لأكثر من مليون متابع على تيك توك، إنها شعرت بالانزعاج وهي تتابع الجدل المتفاقم عبر الإنترنت.

وأوضحت فرانكو لهيئة الإذاعة البريطانية أن شعور الشريك بعدم الأمان تجاه شخصية خيالية يستدعي تفكيراً جاداً في العلاقة. وشبهت الأمر بالإعجاب بنجم تلفزيوني، لكنه أبعد عن الخيانة لأنه لا يوجد شخص حقيقي آخر طرف فيه.

مئات التعليقات تؤيدها مع تحفظات

بعد أن نشرت فرانكو مقطع فيديو حول الموضوع، بدا أن مئات المعلقين يتفقون معها، رغم أن بعضهم أبدى تحفظات. وكتب أحد المعلقين أن المسألة نسبية، مشيراً إلى أن إلغاء مواعيد مع الشريك أو توجيه الحميمية نحو شخصية خيالية أمر غريب بعض الشيء.

أما امرأة أخرى فكتبت أن الأمر غريب للغاية ويثير لديها شعوراً بالنفور الشديد.