ساميرة، والدة سيفدا التي قُتلت في 9 يناير أثناء مشاركتها مع والدتها ساميرة في مظاهرات واسعة بضواحي طهران، تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لابنتها. بدأت الاحتجاجات الشهر السابق بسبب استياء اقتصادي، ثم تصاعدت للمطالبة بإنهاء الجمهورية الإسلامية. كانت قدوة سيفدا هما مهسا أميني ونيكا شكaramي اللتان قُتلتا خلال احتجاجات سابقة على قوانين الحجاب. استجابت الأم وابنتها لدعوة رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، للتظاهر قبل يوم من مقتل سيفدا. وصفت ساميرة الوضع بأن قوات الأمن فقدت السيطرة بسبب ارتفاع أعداد المتظاهرين بشكل كبير. أصدرت الحكومة الإيرانية أمر إطلاق النار للقتل في اليوم التالي للمظاهرة الكبيرة. شعرت العائلات بالأمان بسبب وعد الرئيس الأمريكي ترامب بدعمهم ضد النظام الإيراني. صرح ترامب لوسائل إعلام أمريكية في 8 يناير بأنه سيضرب إيران بقوة إذا بدأت بقتل الناس. لاحظت ساميرة انخفاض عدد الحضور في مظاهرة 9 يناير مقارنة باليوم السابق. خلعت سيفدا أقراطها وسلّمتها لجدها، وكشفت عن رمز مرور هاتفها لوالدتها قبل الحادث. وقفت سيفدا فوق حاوية نفايات وبدأت بتأدية هتافات وسط المتظاهرين. رصدت ساميرة وجود قوات كثيفة من الباسيج والحرس الثوري الإسلامي في المنطقة. أطلق قناص النار من سطح مبنى مجاور، وأصاب الرصاص قلب سيفدا مباشرة. شاهدت الأم نزيف ابنتها من الفم والأنف وهي تنظر إليها حتى فارقت الحياة. نقلت ساميرة جثة ابنتها إلى المستشفى حيث أبلغوها بإجراء عملية لها. فوجئت الأم برؤية ابنتها ملفوفة في كيس للجثث عند فتح باب غرفة العمليات.
والدة سيفدا تروي تفاصيل مقتل ابنتها برصاص قناص في طهران
ما رأيك في هذا الخبر؟

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر