قفزة حادة في الطلب خلال العامين الماضيين

شهدت جمعية "كريسماس سباركل" العاملة في مدينة تاونتون ارتفاعاً حاداً ومستمراً في حجم الطلب على هدايا عيد الميلاد. وقد تركز هذا النمو بشكل خاص خلال العامين المنصرمين، مما وضع ضغطاً متزايداً على موارد الجمعية اللوجستية والبشرية.

من 500 هدية إلى آلاف الطرود

عند إطلاق المشروع عام 2015، اقتصرت عمليات التوزيع على تقديم 500 هدية فردية فقط للمستفيدين. وفي العام الماضي، توسعت العمليات لتشمل نحو 2,300 طرد، وهو ما يعادل إجمالاً توزيع 10,000 هدية فردية.

توقعات بمزيد من الارتفاع هذا العام

لا تظهر المؤشرات الحالية أي بوادر لانخفاض الطلب، بل تتوقع إدارة الجمعية زيادة أكبر مقارنة بأرقام العام السابق. وتعد هذه التوقعات تحدياً جديداً أمام فرق العمل التي تحاول مواكبة الوتيرة المتسارعة للطلبات الواردة.

غلاء المعيشة ودور المؤسسات في الإحالات

ترى جيل هاريسون، مؤسسة ومديرة "كريسماس سباركل"، أن أزمة غلاء المعيشة هي المحرك الرئيسي وراء هذه الزيادة المطردة في عدد الأسر المحتاجة. وكشفت هاريسون عن تنامي دور مؤسسات أخرى في توجيه المستحقين نحو الجمعية.

وأوضحت المديرة أن المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة قد رفعت من نسبة إحالاتها للحالات الصعبة. كما ساهمت دور إيواء النساء وفرق التمريض المجتمعي بدور فاعل في كشف الحالات الأكثر احتياجاً لدعم العيد.