لقي النجاشي، وهو ابن أحد شيوخ القبائل، مصرعه في هجوم مسلح استهدفه جنوب العاصمة صنعاء. وقع الحادث يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، حيث أُعدّ له كمين محكم أدى إلى وفاته في الحال.
تفاصيل الهجوم الوحشي
أظهرت المعطيات أن الضحية لم يمت فوراً عند وصوله لنقطة الاستهداف. تعرض الرجل للضرب المبرح باستخدام أعقاب البنادق قبل إعدامه ميدانياً. أطلق الجناة النار مباشرة على رأسه، مما تسبّب في مقتله الفوري دون أي فرصة للإنقاذ أو العلاج.
تحقيقات أولية واتهامات محددة
تشير نتائج التحقيقات الأولية إلى أن عصابة مسلحة تتخذ من منطقة حزيز مقراً لها هي المسؤولة عن الجريمة. وُجهت الاتهامات بشكل صريح لشخص يُعرف بالأحرف الأولى "أ. أ. ج" بتدبير وتنفيذ العملية الإجرامية. لا يزال هذا المتهم الرئيسي طليقاً ولم يتم القبض عليه حتى لحظة نشر هذه التقارير، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الأجهزة المعنية على ضبطه.
غضب شعبي وانتقادات أمنية
عبّر الأهالي في المنطقة عن استنكارهم الشديد لهذه الواقعة التي هزت استقرار الحي. وفي سياق متصل، انتقدت مصادر محلية أداء الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية المنطقة. ادعت هذه المصادر أن قوات الأمن اكتفت بشن حملة اعتقالات عشوائية طالت أشخاصاً أبرياء، بدلاً من ملاحقة الجناة الفعليين الذين نفذوا الكمين.
وصفت المصادر الوضع الأمني السائد في العاصمة بأنه يشهد انفلاتاً واضحاً. تعكس هذه الانتقادات حالة من القلق المتزايد لدى السكان بشأن فعالية الإجراءات المتبعة لحماية الأرواح والممتلكات. تركز الغضب الشعبي على فشل السلطات في تقديم الجناة الحقيقيين للعدالة، بينما استمرت الاعتقالات غير الموجهة ضد مواطنين لا علاقة لهم بالجريمة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر