حصد السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي لقب بطولة العالم للفورمولا 1، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، عقب إنهائه سباق الجائزة الكبرى المكسيكي في المركز الثالث على حلبة هيرمانوس رودريغيز. وبهذا الإنجاز، سجل ابن العشرين عاماً اسمه كأصغر بطل عالم في تاريخ هذه الرياضة، بعد موسم ثانٍ مليء بالنجاحات شهد تسعة انتصارات شخصية له.

لحظة عاطفية مع أغنية بوتشيني

انهمرت دموع أنتونيلي أثناء عزف مقطوعة "Nessun Dorma" من أوبرا توراندوت للموسيقي بوتشيني خلال مراسم التتويج. وعزا السائق تأثره الشديد إلى ذكرياته مع جده الذي كان يستمع دائماً لهذه الأغنية تحديداً. وصرح أنتونيلي بأنه يبكي كثيراً اليوم لكنه سعيد للغاية، معتبراً إياها لحظة خاصة سيحتفظ بها في ذاكرته للأبد.

إشادات المنافسين وتقدير الفريق

رفع ماكس فيرستابن، الفائز بالسباق، ولويس هاميلتون، صاحب المركز الثاني، أنتونيلي على كتفيهما احتفاءً به على منصة التتويج. وأشاد لاندو نوريس بأداء زميله السابق، واصفاً عمله بالمذهل وغير المعقول، خاصة أنه تفوق على سائق قضى في الرياضة أربع مرات أطول منه. ورأى فيرستابن أن تحقيق اللقب في السنة الثانية وعمر صغير أمر مثير للإعجاب، بينما وصف بيتر بونينغتون، مهندس السباق، الفوز بأنه الفصل الأول فقط من رحلة طويلة.

غضب هاميلتون واستياء فاسور

وجه لويس هاميلتون انتقادات شديدة لزميله في فريق فيراري شارل لوكلير، بسبب حادث وقع في اللفة الأولى من السباق. وأوضح البريطاني أن تصرف لوكلير الفردي كلف الفريق فرصة تحقيق المركزين الأول والثاني لصالح فيرستابن. ودعا هاميلتون إدارة فيراري لاتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه التصرفات التي تهدد العمل الجماعي. وأعرب فريد فاسور، مدير الفريق، عن استيائه العميق من فقدان السباق نتيجة قلة احترام جهود المجموعة.