أعلنت تنزانيا اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 عن اكتشاف جديد للغاز الطبيعي، يُعد الأول من نوعه في البلاد منذ أكثر من عشر سنوات، في تطور يعيد الاهتمام بقطاع الطاقة التنزاني.
أهمية الاكتشاف للطاقة المحلية
قال هوميرا إن الاكتشاف الجديد يمثل أهمية كبيرة لضمان طاقة موثوقة ونظيفة وآمنة بأسعار معقولة للمواطنين. وأوضح أن الطلب على الطاقة يشهد تزايداً مستمراً بفعل النمو الصناعي والأنشطة الاقتصادية المتسارعة في البلاد.
ويشكل الغاز الطبيعي ركيزة أساسية في مزيج الطاقة التنزاني، إذ غطّى نحو 80% من مصادر توليد الكهرباء عام 2024. هذا الاعتماد الكبير يجعل أي اكتشاف جديد ذا قيمة استراتيجية للأمن الطاقي الوطني.
الغاز المضغوط للمركبات يتوسع في دار السلام
شجعت الحكومة التنزانية في السنوات الأخيرة على استخدام الغاز الطبيعي المضغوط كوقود بديل لتشغيل المركبات. وأُقيمت محطات ومحطات تعبئة خاصة بهذا الغرض، تركز معظمها في مدينة دار السلام، العاصمة الاقتصادية للبلاد.
وتحول عدد من التنزانيين إلى نظام الوقود المزدوج في مركباتهم، مستفيدين من فارق الأسعار. إذ يتيح الغاز الطبيعي المحلي تكلفة أقل من البنزين لمستخدمي هذا النظام، مما يوفر خياراً اقتصادياً للمواصلات.
تاريخ الاكتشافات الغازية في البلاد
يعود أول اكتشاف للغاز الطبيعي في تنزانيا إلى عام 1974، عندما عُثر عليه في جزيرة سونغو سونغو بمنطقة ليندي. وجاء الاكتشاف الثاني بعد ثماني سنوات، في عام 1982، بخليج منازي في منطقة متوارا المجاورة.
وبدأ التسويق التجاري لهذه الاكتشافات عام 2004، مما فتح الباب أمام مزيد من عمليات التنقيب في البر والبحر. وسُجل أكبر اكتشاف منفرد في تاريخ البلاد عام 2016، بحجم بلغ 2.7 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر