صعد راسل براند، البالغ من العمر 51 عامًا، إلى منصة الشهود في محكمة ساوثوارك الملكية يوم 28 أكتوبر 2026، للإدلاء بإفادته في محاكمته بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

تفاصيل التهم والادعاءات

يواجه براند ثلاث تهم اغتصاب، وثلاث تهم اعتداء جنسي، وتهمة واحدة بالشروع في الاعتداء غير اللائق. وتعود الادعاءات إلى الفترة الممتدة بين عامي 1999 و2009، وتتعلق بست نساء. وقد دفع ببراءته من جميع التهم.

استمرت مرافعة الادعاء قرابة أسبوعين، قبل أن يبدأ فريق الدفاع عرضه. ويتولى المحامي إيان وينتر الدفاع عن براند، بينما تقود ريل كارمي-جونز فريق الادعاء.

تعديل تهمة والشهادة الأولى

في جلسة 27 أكتوبر 2026، أبلغ القاضي السيد العدل بيناثان هيئة المحلفين بتعديل تهمة الاعتداء غير اللائق إلى الشروع فيه، لعدم كفاية الأدلة. وتتعلق هذه التهمة بادعاء بأن براند أمسك عاملة في قناة إم تي في من ذراعها وحاول جرّها إلى مرحاض عام 2001.

المشتكية الأولى ادّعت أن براند اغتصبها بعد لقائه بها على هامش مؤتمر حزب العمال في بورنموث عام 1999. وقال براند للمحكمة إنها دعته إلى غرفتها في الفندق، وإنه ظنّ أن هناك احتمالًا لممارسة الجنس. وأكّد أن الموافقة أساسية وأهمّ من الجنس نفسه.

التهم المتعلقة بسوهو والمحطة الإذاعية

التهمتان الثالثة والرابعة تتعلقان باعتداء جنسي واغتصاب امرأة في مرحاض حانة في سوهو عام 2004. وقال براند إنه دعا تلك المرأة إلى المرحاض للمزاح، ووصفها بأنها كانت متحمّسة ومتودّدة.

أما التهمة الخامسة فتتعلق باعتداء جنسي على امرأة في العشرينيات كانت تعمل في محطة إذاعية عام 2004 أو 2005. ونفى براند تقبيلها أو لمس صدرها.

استجوابات الشرطة والبيان المُعدّ مسبقًا

استُجوب براند من الشرطة أربع مرات: في نوفمبر وديسمبر 2023، ويناير 2024، ويوليو 2025. وتُلي في المحكمة بيان مُعدّ مسبقًا قدّمه للشرطة في نوفمبر 2023، قال فيه إنه عاش حياة منفلتة جنسيًا في الماضي وإنه لم يمارس قطّ نشاطًا جنسيًا دون موافقة.

تأثير القضية على حياته الشخصية

قال براند إن ابنه الرضيع خضع لجراحة قلب مفتوح في مستشفى غريت أورموند ستريت في لندن بالتزامن مع بثّ وثائقي ديسباتشز على القناة الرابعة. وأفاد بأن المستشفى رفض بقاءه مع ابنه بسبب المواد المنشورة. وصرّح بأن حياته بأكملها استُهلكت بسبب هذه الادعاءات.